jurnalpalopo.com: صورة
نبدة
كيف طرق يعامل بها رسول الله صل الله عليه
وسلم لقضاء الوباء؟
بقلم : راغبة جدوى فراديس
اليوم
نحن وإخواننا في بعض البلاد الآخر نجاهد أن نواجه الوباء الذي يزدد انتشارا يوما بعد
يوم. هذا الوباء الذي تململ أهل العالم بالخصوص في المناطق التعرضة منذ آخر سنة
٢٠١٩ م. المسمى بفيروس كورونا. تحصى عن اليوم أن المجموع الاجمالي من هذه الإصابة
يصل أربع مائة وعشرة ألفا وعدد القتلى فيها يصل ثلاثة عشر
ألفا.
فهذا
الوباء ليس أول وباء الذي وقع على مدار تاريخ حضارة الإنسانية. وقع في خلال سير الإسلام
من عهد رسول الله صل الله عليه وسلم. الأوبئة الفتاكة نحو عشرات المرات. منها خمسة
أوبئة التي بحث عنها كثير من العلماء وهي :
أ. وباء
شيرويه بالمدائن في عهد رسول الله سنة ٦ من الهجرية
ب. وباء
عمواس في زمن عمر ابن الخطاب بالشام سنة ١٧ من الهجرية. مات بسبب هذا الوباء خمسة
و عشرون ألفا من المسلمين منهم أصحاب رسول الله المشهرون
ج. وباء
الجارف في زمن ابن زبير في أول سنة ٦٩ من الهجرية
د. وباء
الفتيات سنة ٨٧ من الهجرية
ه. وباء
مسلم بن قتيبة وقع في العراق سنة ١٣١ من الهجرية
منذ عهد رسول الله يوجد
كثير من مباحثة عن أغراض الله في تنزيل الأوبئة على القوم المعيّن, هل هو عذاب أو
أنه رحمة؟ هل هو خير يقع لأهل الإيمان أو أنه عقوبة تنزل بسبب الذنب؟. ذكر الشيخ
عبد الوهاب الشعراني في كتاب الطباقات الكبرى أن الشيخ عبد
القادر الجيلاني قال : علامة الإبتلاء على وجه العقوبة والمقابلة عدم الصبر
عند وجود البلاء والجزع والشكوى إلى الخلق، وعلامة الإبتلاء تكفيراً وتمحيصاً
للخطيئات وجود الصبر الجميل من غير شكوى ولا جزع ولا ضجر ولا ثقل فى آداء الأوامر
والطاعات، وعلامة الإبتلاء لارتفاع الدرجات وجود الرضى والموافقة وطمأنينة النفس
والسكون للأقدار حتى تنكشف.
المحاليل
المتّزنة من ذات رسول الله لقضاء الأوبئة او الأمراض المعدية
١. لا
يدخل الناس في المناطق غير المصابة أرض الوباء ولا يخرج الناس في المناطق المصابة
منها حفظا على حياتهم.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا جَاءَ سَرْغَ
بَلَغَهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ
بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ فَرَجَعَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ مِنْ سَرْغَ
٢. المكث
في البيت فور انتشار الوباء
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا
قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ
الطَّاعُونِ ؟ فَأَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ
رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ، فَيَمْكُثُ
فِي بَيْتِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا
كَتَبَ اللهُ لَهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ "
٣. المراغوة
عن الإنسان المصاب بالأمراض المعدية. والأن هذه الطريقة مسمى بالتباعد الاجتماعي.
عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا
طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد"
الأجل من هذا الأمر لأن مرض
الجذام واحد من الأمراض المعدية. فينطبق هذا الحديث لكل الأمراض المعدية كالوباء
بسبب نفس التأثير.
٤. لا
تدوم في نظر الإنسان المصاب بالمرض المعدي لكي تحافظ على احساسه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : لا تديموا النظر إِلى المجذومين.
٥. مكابدة الوباء بصبر مع يقين انه من قضاء الله
وقدره
عن عائشة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم أنها أخبرتنا أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون
فأخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله
الله رحمة للمؤمنين فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم أنه لن
يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد
٦.
حسن الظن بالله و توكّل عليه في التعافى
حديث أبي هريرة : أن النبي قال: "إن الله لم ينـزل
داءً إلا أنزل له شفاء"
معرفة رسول الله صلى الله
ونحن في ذكرى مولده ضرورية ليكون قدوة لنا
بقلم : آفي سري
هاياتي
الإحتفال بمولد النبي صلى
الله عليه وسلم، هو إحدى التقليد التي تطورت في المجتمع الإسلامي بعد وفاة النبي
صلى الله عليه وسلم. هذا الإحتفال تعبير عن احترام النبي صلى الله عليه وسلم، وكل
المسلمين يتم الإحتفال كل التاريخ ١٢ من شهر ربيع الأول في التقويم الهجري.
بذكرى مولد النبي صلى
الله عليه وسلم، نحن نعرف و نعمل عن سمات النبي صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل يقول:
أم لم يعرفوا رسولهم
(سورة المؤمنون:٦٩)
وكأن الله عز وجل من خلال
هذه الآية يدعون إلى معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى معرفة سنة القولية،
وسنة العملية، وإلى معرفة مواقفه، لأن الله عز وجل جعله معصوما من أن يخطئ في
أقواله، وفي أفعاله، وفي إقراره، لذالك ما الذي يمنع أن نلتقي في أي مكان وأن
نتحدث عن سيد الأنام؟ أن نتحدث عن منهجه الذي هو منهج وسطي، ما الذي يمنعنا أن
نتحدث عن أخلاقه وقد أثنى الله عليه.
وقال تعالى:
وإنك لعلى خلق عظيم (سورة
القلم: ٤)
ما الذي يمنعنا أن نتحدث
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كزوج، وكأب، وكصاحب وكداعية إلى الله عز وجل،
لذلك معرفة رسول الله صلى الله عليه ونحن في ذكرى مولده هذه المعرفة ضرورية جدا،
ليكون قدوة لنا، لا بد لكل إنسان من شخصية يتمنى أن يكونها، وشخصية يكره أن
يكونها، وشخصية يكونها، ما الشخصية التي تتمنى أن تكون على نهجها؟ ما الشخصية التي
تتمنى أن تكون معها؟ ما الشخصية التي ترمق أفعالها بأعلى نظرة؟ إنها رسول الله صلى
الله عليه وسلم.
أربع
الصحبة
بقلم : محمد أشرف
فتقوم على الناس بحبك
يوماما # لكنه غافل بحبك و يعمى
فلا تنسى أن صديقك عنك
غراما # و صاحبك الذي يشيعك دوما
و لا تبتعد عن كل صاحبك
كيفما # يبشع و كنت عن خلقه شمما
فلم تعلمه بربه خيرا
كريما # و كنت لم تشبهه برب و إن هما
دع السوء فيه و ابتعد
إهتماما # كأن الناس لم ير بالسوء تحكيما
ولا تدع بنفسك حوله فهما
# فاجعل بعلمك نفعا وكن إختشاما
يا نبي يا محمد
بقلم : موتييارا هيستيوا
يا رسول الله
جئت إلى هذه الحياة
تلمع العالم في الظلام
نورك دائمًا على الطريق
ينور
حتى نهاية الوقت
يا حبيب الله
ما أجمل الحياة
بارؤية وجهك
ما أجمل الحياة
بارؤية ابتسامتك
يا نبي آخر الزمان
أنا عشاق بك
افتقد قدوتك
انا حقا اريد مقابلتك
سأخدش قلبي باسمك
"اللهم صل على
محمد"
أناشيد هذه الصلوات
كتحية بعشاق
الحكاية
الغائب
بقلم : خيرة النساء
الغائب
نظرت إلى الدعوة التى
أحملها حاليا. فكرت مرة أخرى. بينما تسائلت في قلبي.
"أهذا
شعوره ؟."
لقد تعارفنا منذ ست سنوات
وتقرّبنا منذ عامين. إنه يحبني وما زلت أحبه.
"ولكن
ما هذه؟ دعوة التى تضمن إسمه واسم امراة أخرى؟"
قطرت هذه الدموع تدوم على
عينيّ. وعائشة صاحبتي التي ترافقني منذ أن قبلت هذه الدعوة لم تستطيع المساومة على
الحزن. وأنها عرفت أن كل أمر لاتسهل لمرورها. وأن كل أمر يؤلمني كثيرا. وأنا لا
أحتاج مرافقة لأنني لا أستطيع.
قالت عائشه لتحاول أن
ترافقني "يا فاطمة, هاأناذا أمامكم، أنا عندك دائما."
قلت بكاء "لا أقدر
على كل شيء يا عائشة. إني مؤلم وهو يؤلمني أكثر."
بكيت كثيرا وتعانقني
عائشة "قضيت عامين معه وقد هدرني."
مرة بعد مرات. فليس إنه
لايؤلمني فقط بل إنه حطم حياتي
*
هذا اليوم يعني اليوم
الذي وجب عليّ أن أحضر دعوة العرس من شخص الذي له دور مهم من اختلال حياتي. لكن
مازلت أن أنهض وأن أدرك أنّ فوته لا يكون أخيرا من حياتي.
لديّ أبي و أمي و أخي
الرشيد. ولديّ عائشة أيضا صاحبتي التى تصاحبني دائما. وأشكر إلى الله. لأنهم كانوا
في خيبتي وهم دائما بجانبي.
أستعدّ أن أواجه كل شيء
يحدث فى اليوم. ومنها أنا حاضرة الدعوة من الرجل الذي له دور مهم في خيبتي وفى
أوقات النهاية.
أتوجّه إلى المبنى الذي
يقام فيه عرسه مع أخي الرشيد. وفى الرحلة ما زال يتبسم أخي الرشيد ليدلّ إليّ أن
كل شيء أحسن.
كنت متأملا. وأذكر أياما
جميلة التى قضيتها معه.
اليوم متعبة جدا. لأن منذ
الصباح كنت في الجامعة لحضور المحاضرات. ثم بعد ذلك حضرت الإجتماع البرنامج
المولودية لشعبتي التى تقوم فى الشهر القادم.
قلت لعائشة إشتكاء و مشيا
"أنا متعبة جدا يا عائشة. كيف لأحضر هذه المحاضرة والإجتماعية فى وقت مناسب؟
وفى الليل وجب عليّ أن أقوم بواجباتي من الأستاذ الحارس."
قالت عائشة "نعم يا
فاطمة, وكنّا نرجع من الجامعة مشيا على الأقدم والجامعة بعيد عن معهدنا."
نسكن في المعهد حينما درسنا في الجامعة. أمر أبى
وأبيها لنسكن في المعهد لأن لهما شبه الفكر. وكان أبي وأبيها صاحب قريب منذ وقت
طويل كما أولادهما.
قلت "أريد أن أشكو
إلى أبي غدا لأحمل درّاجة ناريّة يا عائشة. أنا متبعة إذا كنت مشيا على الأقدم إلى
الجامعة كل يوم".
بعد الاجتماع نرجع إلى
معهد. وعندما نفتح بوابة أرى رجلين اللذين قاما أمام البيت قريب من المعهد.
أراهما مشيا إلينا. وفى
القريب عرفت أحد منهما هو الرجل الذي جعل قلبي ينخفق بسبب رأي نظرة سلميّه. منذ
وقت طويلة.
"يا
سلوى."
نعم، هو الذي ينادني بذلك
الإسم فقط. و ذلك من الأشياء التي جعلني إعجابه.
قلت إليه متبسّما
"يا أخي، ماذا فعلت هنا؟" وأقبل برشانة من يده. ثم أعرف أنها طعام من
وجبات السريعة فى إحدى المطاعم قريب من الجامعة.
قال "أأنت متعبة؟
شكوت كثيرا من الأفعال. هذه طعام لتأكلي مع عائشة. فتستريحين بعد ذلك فى المعهد.
لكي لا تشترين طعاما."
قلت "يا أخي، جزاك
الله خيرا، لكن أنا أستطيع أن أشتري طعاما فى المقصف."
ماوجدت سببا لئلا أحب هذا
الرجل.
قالت عائشة "جزاك
الله خيرا يا أخي." هي سعيدة لأنها نالت طعاما أيضا.
قال "طيّب، سأرجع
الآن. لن تأكلي و تستريحي. لا تقومي بواجبات قبل أن أكلت. وبعد صلاة العشاء أنا
سأسعدك لختم واجباتك. لكن بوسائل الواتساب. والسلام عليكم ورحمة الله يا سلوى و
عائشة."
هو يمشى مع صديقه إلى
درّاجة ناريّته.
ما فى ذلك الوقت فقط.
ذكرت كيف هو يرافقني إذا كنت مغلوبة فى مسابقة الكتابة التي إشتركت فى الشهر
الماضي
سمعت خطوات الأقدم تقربت
والشخص يقعد بجانبي. فأرفع رأسي ثم واجهت إلى عينيه.
قال "يا سلوى."
سمعت نداءه بنداء الذي رغبت فيه فأبكى.
أنا لا أعرف لماذا أريد
أن أشكو حزني إليه. لأنني أعرف فحسب أنه يهدئني.
قال "لا بأس يا
سلوى، أنك جددت بجد. ليس كل ما نتمنى ندركه وليس كل ما نسعى نحصله."
فأبكى كثيرا وهو يهدئني
بمسح رأسي. وهو يعرف أنني أحتاج إلى أكثر من مجرد كلمات مطمئنّة. وأنني أحتاج إليه
بجانبي. وأنا أشكر إلى الله لأن ذلك الرجل بجانبي الآن.
ثم أعرف بعد ذلك أنّ
كلماته فى الماضي قد تكون علامة على ما يحدث بيننا فى المستقبل.
*
وصلنا إلى المبنى الذي
يقام فيه عرسه. وقد حضر كثيرون من الضيوف . فمشيت مع أخي الرشيد ولم أتوقف عن
تهدئة قلبي.
"لا
بأس يا فاطمة. أخوك هنا بجانبك."
فتبسّمته ماشيا إلى ذلك
المبنى. فأبحث عائشة التي قالت أنها وصلت قبل دقائق وكانت تنظرني أمام المدخل.
فبعد ذلك ندخل إلى المبنى وكنت أمشى بعصيبة.
عندما وصلنا إلى الباب
فأوقفت أقدمي بينما كانت هذه الدموع على وشك السقوط. وكان ذلك الرجل هناك مع
المرأة التى جعلت زوجته قانونا. وهو الرجل الذي وعدني بالمستقبل ومن كان يعلّمني
ما معنى النضال ومن يعلمني مامعنى الإخلاص.
قالت عائشة ممسكا ذراعي
"حي ندخل يا فاطمة. كنت وأخي الرشيد بجانبك." فطلبت منّي مشيا مرة أخرى.
إذا أقترب منه فاتخذت
قراري كثيرا. وجب عليّ أن أكون إخلاصا على غيابه. وإنه سعيد بالمرأة التي جعلت
زوجته قانونا."
قلت لنفسي "أنظري يا
فاطمة. هو سعيد الآن عند المرأة التي بجانبه أكثر."
أعتقد إذا لم يمسك أخي
الرشيد يدي بشدة فسوف أسقط. لأن ما أشعر الآن أن رجليّ ضعيفتان للغاية. فأمشى
إقترابا منه.
وعند نصل إليه فاستقبله
أخي الرشيد ويدعى إليه ويهنّئه أيضا كما كانت عائشة تفعل هكذا.
عندما وصلت أمامه
فاستقبله وأعطىه أفضل إبتسامي وأحاول أن أحمل ضيق صدري.
قلت له "بارك الله
لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير، يا أخي." فقلت فى قلبي "أدعو
عليك دائما، يا أخي الحبيب." وأتبسم
فى زوجته.
قال "جزاك الله خيرا
يا سلوى، شكرا على دعائك وحضورك." أنظر إليه، كيف كان قاس عليّ؟ لا يزال هو
يتبسم و ينادى بنداء الذي رغبت فيه فشعرت أن هذه الدموع على وشك السقوط.
أسرع خروجا بعد الوداع.
وأهرب بنداء أخي الرشيد وعائشة ورائي. وعند وصلت إلى جانب السيارة فأجلس بكاء
كثيرا. أشعر أنني أفقد أحدا من التشجيعات فى حياتي.
فتعانقني عائشة فورا.
ويمسح أخي الرشيد رأسي. ومازلت خضوعا وأبكى كثيرا. ثم أسمع رنين هاتفي يشير إلى
وجود دخول الرسالة.
أفتح هاتفي ثم وجدت إسمه
فى أحد الرسائل. ترتجف يديّ عندما أفتح رسالته. فقطرت هذه الدموع تدوم على عينيّ
بعد أن أقرأ رسالته. جعلني أدرك أنه لن يكون لي أبدا.
يا سلوى، يا فاطمة السلوى
أختي الصغيرة الحبيبة.
عفوا لأنني أجرحت فى
حياتك المعقدة.
شكرا لحضورك يوما و شكرا
لدعائك عليّ على الرغم أن قلبك العميق مجروح.
عرفت أننا بعد ذلك لن
نكون نفس الشخص. سأعيش مع زوجتي وأطوى صفوة جديدة. فستعودين لمواصلة الأحلام التي
لم تنسخني لتحقيقها.
يا سلوى، إعلمي أنني أدعو
لك و أدمعك، مهما كانت علاقتنا الآن مازلت أختي الصغيرة الحبيبة.
عفوا يا سلوى لأنني
أجرحتك. و عفوا يا سلوى لأنني لا أناضل لك. و عفوا يا سلوى على عدم الإستمرار فى
ربط الإحلام معك. وعفوا يا سلوى لأنني كذبت بوعدي مرة أخرى.
لا تنسي مهما حدث فإني
أحبك دائما.
لا تمرضي يا سلوى، ولا
تنسي لتشغيل الإندار أثناء النوم حتى لا تستيقظين متأخرا. و لا تنسي أن تستريحي
عندما تكون متعبة. و لا تنسي أن تعتني بنفسك.
ثق يا سلوى، على الرغم من
أنك لا تحصلين على ما تريد ستحصلين على ما هو أففضل لك. ستحصلين على التعويض أفضل
من خسارك.
جزاك الله خيرا، يا سلوى
أبو وفا محمد
فأغرق رأسي فى ذراع عائشة
بعد أن أقرأ رسالتها. هذا الرجل يعني أخي وفا أعتقد أنني لا أقدر أن أنساه.
زقاق (الحكمة)
بقلم : فريستي سلسبيلة
ستكون الحياة سعادة وفيها الشكر الإمتنان
“Hidup akan terasa lebih bahagia kalau
selalu terselip rasa syukur di dalamnya”
بقلم : خيرة النساء
إستمر فى وجوده، لأننا لا نستطيع أن نكرر الوقت. وكلما يمكننا أن
نكرره هو الذكريات.
“Pertahankan selagi ada, karena kita tidak
bisa mengulang waktu. Yang bisa kita ulang adalah kenangannya”
بقلم : مالا عينون وارداني
الشك يقتل الأحلام أكثر من الفشل
“Keraguan membunuh lebih banyak mimpi
daripada kegagalan”
بقلم : انغلا دوي فطريانشاه
كل ألم يعطيك درسا وكل درس يغير شخصا
“Setiap luka memberimu pelajaran dan setiap
pelajaran merubah seseorang”
بقلم : ايجا اوكتافييانا
الجمال لا يكمن في الثياب التي تزيننا .. الجمال الحقيقي هو جمال
المعرفة والأخلاق
“Keindahan tidak terletak pada pakaian yang menghiasi kita keindahan yang sesungguhnya ialah keindahan ilmu dan adab”
بقلم : هيني نور أليفة
السعادة هي أيضا ما يجعلنا قلقا خوفا من أن تنتهي
"Kebahagiaan juga yang akan
membuat kita khawatir, khawatir akan hal itu berakhir"
الشكوى هي طريقة رائعة لجعل المشكلة أكثر غموضًا
“Mengeluh adalah cara yang baik untuk membuat masalah menjadi semakin terasa bebannya”
بقلم : روضة الجنة
إذا أحببت قلبين في نفس الوقت ، فاختر الشخص الثاني لأنه إذا كنت
أحببت الشخص الأول حقًا ، فلا يمكنك أن تقع في حب الشخص الثاني.
“Jika
kamu mencintai dua hati dalam waktu yang sama, maka pilihlah orang kedua karena
jika kamu benar-benar mencintai orang yang pertama, kamu tidak mungkin jatuh
cinta pada orang kedua”
بقلم : عبد
العظيم
روعة
وجهك تدوم على أحلامي،
فعلام
أترك وأنسى أجمل الذكريات التي مررت بها معك
“Wajahmu selalu ada dalam mimpiku, sebab pancaran pesona wajahmu.
Maka atas dasar apa aku meninggalkan dan melupakn kenangan-kenangan
indah yang ku lalui bersamamu”
